Dummy ad, edit in index.php

زغروطة في سرادق العزاء ..

أضيف بواسطة Fahodi في قسم غير مصنف

<imgلم تكن كارثة العبارة المصرية المنكوبة (السلام 98) التي ابتلعتها مياه البحر الاحمر الخميس الموافق 3 محرم الجاري خلال رحلتها من ضباء الى سفاجا.. مثار ألم ومرارة اسر 1414 راكباً كانوا على متنها فقط.. بل امتدت الاوجاع الى ملايين من المواطنين ومثلهم في مصر ممن شاطروا الاسر المنكوبة دمعة فراق الاحباب والاهل غرقاً.. ودمعة الافتراق لفقدهم وراء المصير المجهول.. لا هم احياء ولا هم اموات.. وان كانت الجهات المسؤولة منحتهم شهادة (في عداد الاموات).

واذا كانت الامواج بقدرة الله حملت اطفالاً الى بر الامان.. فان ذلك كان مبعث التفاؤل لكافة الاسر.. فلعل البحر يحتفظ لهم بمن فقدوهم ويلقي بهم على البر (ولو بعد حين).

رغم ان (واقعية) الكثيرين من اسر ضحايا العبارة امتدت لتنهي مصطلح الشك (ربما) من خلال سرادق تتلقى فيه تعازي المحبين ومواساة الاقارب والاصدقاء.. الا ان ما حدث لم يكن في الحسبان.. فاحياناً تبقى الحاجة ماسة للابقاء على الشك ولو بنسبة 1% او ربما في الالف.. واذا كانت رتم الحياة لا يحتاج الى 1 في المليون من الشك في ظل الاجراءات سواء للتعويضات او حتى ميراث المفقودين.. فكيف يكون الحال?!

بداية الصدمة

(احسن الله عزاءكم وجبرالله مصابكم وعظم الله اجركم) جمل عديدة يتردد صداها داخل ذلك السرادق.

وفيما علامات الحزن ارتسمت على وجوه جميع المعزين كانت الدموع تتقاطر من عيون ذوي اهل العزاء, فالفقد كبير ووقع الصدمة اكبر, والحدث المفاجئ جعل اسرة مسعود الربيعي التي تعيش في الطائف حائرة ما بين التسليم بالقضاء والقدر, وبين لوعة الفراق في غمضة عين.

في سرادق النساء كان الامر مغايراً, فالام التي فقدت اثنين من ابنائها فجأة كادت الاسرة ان تفقدها ايضاً,فهي لا تحتمل ان تسمع كلمة عن فراق فلذتي كبدها فهد وسعد..

المزيد »



القناعة كنز لا يفنى ..

أضيف بواسطة Fahodi في قسم غير مصنف

في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة ، إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى … لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء ..

فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! .. و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لرخات قليلة و ضعيفة , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة .. و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ..

نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها
كان غارقًا في البلل … أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر ..

فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا , و قال لأمه : “ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟”
لقد أحس الصغير أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء ! .. ففي بيتهم باب !!!

ما أجمل الرضا إنه مصدر السعادة و هدوء البال , و وقاية من أمراض المرارة و التمرد و الحقد .

وصلني عبر البريد



قصه و قصيدة ..

أضيف بواسطة Fahodi في قسم غير مصنف

بعد إنتهاء موجه الإختبارات ها نحن نعود مجدداً ونسأل الله لنا ولكم التوفيق ..
جمعت هذه الملفات الصوتية واخترتها بعنايه من أمكان مختلفه فالبعض منها وصلني عبر البلوتوث في جهازي الجوال وبعضها محفوظ في الكمبيوتر منذ فتره والبقيه من موقع الخيمة الشعبية ومواقع آخرى ، الملفات هي عبارة عن قصائد وكل قصيده موضح بها قصتها أو مناسبتها ، بعضها مضحك وبعضها محزن ومؤثر أترككم معها :

- صوت صفير البلبل:
قصيدة الأصمعي الغنية عن التعريف بصوت أحد الدعاة “بأسلوب مضحك”
للإستماع إضغط هنا

- نسيتي :
قصيدة من زوج لزوجته يذكرها بالماضي والحياة التي عاشوها بعد ان رفضت احد طلباته “مضحكة ومؤثرة”
للإستماع إضغط هنا

- قصة ابن سدحان :
قصة حدثت عام 1395هـ لشخص من أهل منطقة الرياض قدم هو وأسرته لمدينة شقراء يروي بنفسه قصته التي حدثت له هو أسرته التي فقدها بعد ان انهدم عليه بيتهم الطين بسبب المطر في ظلمه الليل “مؤثرة جدا”
للإستماع إضغط هنا

- الشيباني وعياله :
شخص قد أشتهر بقصائده الطريفة ، وجدت له هذه القصيدة التي قالها في أبنائه بسبب سفرهم من جدة للطائف بعد ان قلبوا السيارة لحلبة مصارعه “مضحكه”
للإستماع إضغط هنا

- الأم والزوجه :
شخص تزوج ثلاث مرات طلق اثنتين بسبب بره لوالدته لكن ماذا حدث مع زوجته الثالثه أترككم مع القصة “مؤثرة”
للإستماع إضغط هنا

- قصة الفقر والعيد والبنات ! :
قصة حدث قبل 80 سنة تقريباً في منظقة بريدة بالقصيم لرجل فقير وكبير في السن مر عليه العيد هو وبناته دون ان يشتري لهم شيء لكن أتاهم الفرج من الله “مؤثرة جداً”
للإستماع إضغط هنا

- نصيحه :
قصيدة من والد لأبنه ، يتمنى ان لا يحدث لأبنه مثل ما حدث له هو ، و يأمر أبنه بالاعتماد على نفسه وأنه ربما لن يجد من ينفعه في وقت الحاجه حتى اقرب الناس له “واقعيه”
للإستماع إضغط هنا



رسائلهم ..

أضيف بواسطة Fahodi في قسم غير مصنف

في البداية أود ان أشكر الأخ العزيز “عبدالله” على التعديلات الجديده في المدونة

وأبارك للأخوة الأعزاء أنور ، البروفيسور افتتاح مدوناتهم ،،

تلقيت الأسبوع المنصرم بالإضافه لتهاني العيد عدة رسائل عزيزة على قلبي .. بعضها كان لذيذاً

الرسالة الأولى كانت في ظرف صغير وجميل واستلمتها مباشرة من يد صاحبتها التي كان يبدوا على وجهها معالم الخجل كعادتها …

نجولي

تصحيح الكلمات:
- أتمن: أتمنى
- ألكا: لكَ
- النباح 8O : النجاح “محد شاف شيء :oops:”
- شكرو: شكراً
- توفيع: توقيع

“أعجبتني حركة التوقيع … صار شيك مو رسالة :mrgreen: ”

شكراً لكِ يا صغيرتي ..

من جانب آخر أرسلت لنا جدتي حفظها الله مضير* في “خيشه” وذالك للقلة توافره لدينا في المنطقة الغربية .. ويبدوا لي انه ليس من صنعها حيث انها لم تقم بصنعه منذ سنوات “ألا ليت المضير الشباب يعودُ يوماً” ، هذه عينه من الكميه المرسله وجدتها أمامي ..

Kit Kat

المضير: هو عبارة عن حليب مغلي لساعات حتى جفت نسبة الماء فيه ، فيُشكل باليد على شكل واحد متعارف عليه ، وبعد الإنتهاء من تشكيله يوضع تحت أشعة الشمس حتى يجف و يتماسك ، ويكون المضير عادة من ألبان الأغانم أو حليب الأبقار “على حسب مزاج الجدة” ..

غير انك تجد بعض العمالة الوافدة فتشفق عليهم لمحاولاتهم اليائسه لصنع المضير فغالباً لا تتوفر لديهم الألبان الطبيعية ولا المؤهلات العلميه فلا يجدون أمامهم بديل إلا حليب “النيدو” فيخرج في النهاية جميل الشكل “لشدة بياضه” غريب الطعم !

وللمضير عدة تسميات:
الأقط ، المضير ، البقل ، اللتيحه ، بسكوت البدو “باونتي :P ”

شكراً يا جدتي الغالية
ونطمح ان تحتوي الإرساليه القادمه على كليجا وشغلات جديده <– داخل على طمع



مطعم البيك ..

أضيف بواسطة Fahodi في قسم غير مصنف

مطعم البيك

قرأت هذه المقاله بمدونة الأخ رضا بنجر ويتحدث فيها عن الرائحه وتأثيرها وهل من الممكن ان تصبح وسيلة إعلانيه يوماً ما .. وتكلم في مقالته عن مطاعم البيك ورائحة البروست المقلي التي تجذب كل من يمر بجانب المطعم ..
حسناً لقد وجدت مبرر لكثرة زحام الناس عند هذه المطاعم خاصةً، ولكني لم أجد مبرر لكلام الشخص الذي واجهته في احد فروع هذه المطاعم ..
سأروي لكم ما حدث .. مساء امس وفي طريق عودتي للمنزل واثناء وقوفي عند أحد الإشارات لمحت أمامي لوحة كبيرة قد كتب عليها “البيك” لم أقرأها جيداً ربما بسبب الإرهاق فقرأتها “البيت” ظننت اني وصلت للبيت لكن ما كل هذه السيارات التي أمام منزلنا وما به تغير هكذا ، أمعنت النظر مرة أخرى فأدركت اني مخطئ فهذا مطعم البيك الذي كنت مجبر ان أتناول من طعامهم بصورة مستمره أثناء العطلة الصيفية بسبب تواجد أبناء عمي القادمين من الرياض والقاصدين للبيك لجدة ، حتى أذكر ان احدهم وهو “دبيبه” مشاء الله عليه قال لي مازحاً مقهقهاً “نبى نأكل أكبر كمية ممكنة من البيك قبل لا نروح الرياض علشان هناك ما عندنا” .. مرت علي هذه الذكريات سريعاً وقررت أن يكون عشائي من هذا المطعم ، ليس لأجل إعادة الذكريات السمينه الجميله بل لأني جائع وربما لأنه جذبتني الرائحه أنا الآخر .. تقدمت نحو المطعم لعلي اجد موقف لسيارتي في هذا الزحام ولكن للأسف كما توقعت يحب ان اركن سيارتي داخل الحي وأمام احد البيوت المجاورة للمطعم ، ركنتها امام احد البيوت وتمنيت ان يتناول صاحب هذا البيت عشائه اليوم من يد زوجته ، لكي لا يحدث لسيارتي شيء ، دخلت للمطعم المزحوم ووقفت في الطابور إلى ان جاء دوري اخذت ورقة طلبي بعد ان دفعت الحساب ، نظرت لرقمي فكان قبلي تقريباً 50 شخص حسناً علي الإنتظار .. أخذت حينها أراقب الموظفين وسرعة إنجازهم لعملهم وكثرة عددهم.. إلى ان وقعت عيني على بطاقة احد موظفي قسم الطلبات وقد كُتب عليها اسمه ، قرأت اسمه في المرة الأولى فلم اصدق ولكن تأكدت في المرة الثانيه .. وبدون ان اشعر وبدون سابق إنذار همست بإبتسامه بريئة في آذن الشخص الذي بجانبي “لاحظ أسم هذا الموظف” سكت هذا الشخص وابتسم وحاول بكل جهده ان يرى اسم هذا الموظف ولكن بسبب حركة الموظف السريعة لم يتمكن من رؤية اسمه .. ثم إلتفت إلي هذا الشخص بسرعة وقال “لا يكون أسمه ………” جاوبته وانا تحت تأثير الصدمه “لا أسمه ياسر عرفات” ..

الجدير بالذكر اني لم اتناول عشائي الذي أحضرته معي تلك الليلة